إن قلب وروح تجربة ورشة عمل "ماي روجي" لا تكمن في الأنوال التي نستخدمها أو الصوف الجميل الذي نوفره. بل تكمن في النساء اللواتي يشاركن بسخاء مهاراتهن وتراثهن ودفئهن مع كل ضيف يمر من بابنا.
هؤلاء لسن مجرد مدرسات؛ إنهن معلمات، فنانات حرفيات حقيقيات يعتبرن حارسات لتقاليد توارثتها الأجيال. عندما تشارك في ورشة عمل معنا، فإنك تدعى إلى عالمهن.
نود أن نقدم لك النساء الرائعات اللواتي سيقودن يديك ورحلتك الإبداعية.

فاطمة: الأم الحاكمة
فاطمة هي قلب ورشة عملنا. تعلمت الحياكة كفتاة صغيرة في قريتها بجبال الأطلس الكبير، ليس كهواية، بل كجزء أساسي من الحياة. لغة الرموز والأنماط التي تعرفها لم تتعلمها من كتاب؛ بل توارثتها مباشرة من أمها وجدتها، تمامًا كما توارثتها هن.
حضورها هادئ ومطمئن. إنها تدرس بصبر هادئ ودفء أمومي يريح حتى أكثر المبتدئين توترًا على الفور. بالنسبة لفاطمة، كل سجادة تحكي قصة، ولديها فهم عميق وبديهي للحرفة الملهمة حقًا للمشاهدة.
بكلماتها: "للصوف قصة يرويها. نحن فقط نساعده على الكلام. عندما تكون هادئًا، يمكنك سماع القصة تنبعث من يديك."

خديجة: الفنانة
خديجة هي الجسر بين التقاليد القديمة والإبداع الحديث. نشأت في تعاونية حياكة، وتعلمت التقنيات الكلاسيكية من معلمات مثل فاطمة، لكن لديها عين طبيعية للألوان وشغف بالتصميم المعاصر.
تحب خديجة تجربة لوحات ألوان جديدة وجريئة مع احترام التقنيات الأساسية لأسلافها دائمًا. أسلوب تدريس خديجة حيوي، مشجع، ومليء بالضحك. لديها موهبة خاصة لمساعدة الضيوف على إطلاق العنان لإبداعهم وبناء الثقة للعب بالألوان والأنماط.
بكلماتها: "كل لون له شعور. أحب مساعدة ضيوفنا على إيجاد الألوان التي تعبر عن شعورهم الخاص. لا توجد أخطاء هنا، فقط أنماط جديدة!"

أمينة: الجيل القادم
تمثل أمينة مستقبل الحرف المغربية المشرق. كابنة حائكة ماهرة، أحاط بها هذا الفن طوال حياتها. تمتلك احترامًا عميقًا لتراثها، جنبًا إلى جنب مع منظور عالمي حديث.
إنها شغوفة بمشاركة ثقافتها مع الزوار من جميع أنحاء العالم وتحب رؤية الفرحة على وجه الشخص عندما يتقن عقدته الأولى. تعليماتها واضحة، دقيقة، وسهلة المتابعة بشكل لا يصدق، مما يجعلها معلمة رائعة للمبتدئين تمامًا الذين يبدأون من الصفر.
بكلماتها: "عندما يتعلم شخص من بلد آخر الحياكة، فإنه يساعد في الحفاظ على قصتنا حية ويرسلها إلى جميع أنحاء العالم. إنه تبادل جميل."
فريقنا أكثر من مجرد مدربين؛ إنه عائلة. إنهم السبب وراء تميز تجربتنا. عندما تحجز ورشة عمل معنا، فإنك لا تحجز مجرد نول؛ بل تحجز وقتًا مع إحدى هؤلاء النساء الرائعات، اللواتي ينتظرن بفارغ الصبر لمشاركة قصصهن وفنونهن معك.